العلامة المجلسي

139

بحار الأنوار

ثم تقول : ( أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين ، وأنت الله لا إله إلا أنت مبدء كل شئ وإليك يعود ، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال ، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار ، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون ، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء رداؤك . أسألك يا الله بجودك الذي أنت أهله ، وأسألك يا الله برحمتك التي أنت أهلها ، أن تصلي على محمد عبدك ورسولك ، وعلى آل محمد ، وأن تعطيني من جزيل ما أعطيت أولياءك ما آمن به من عذابك ، وأستوجب به كرامتك ، فان في عطائك خلفا من منع غيرك ، وليس في منعك خلف من عطاء غيرك ، يا سامع كل صوت ، يا جامع كل فوت ، يا بارئ النفوس بعد الموت ، يامن لا تتشابه عليه الأصوات ، ولا تغشاه الظلمات ، يامن لا يشغله شئ عن شئ ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي ما سلف من ذنوبي ، وتعطيني سؤلي في دنياي وآخرتي ، يا أرحم الراحمين ( 1 ) . بيان : روى الشيخ في التهذيب ( 2 ) في أدعية نوافل شهر رمضان صدر هذا الدعاء إلى قوله ( والكبرياء رداؤك ) وزاد بعد قوله كفوا أحد ( وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ) وبعد قوله يشركون ( وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت العزيز الحكيم ) . ثم روى عن علي بن حاتم باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن يسأل الله بهن يقبل بهن قلبه إلى الله عز وجل إلا قضى الله عز وجل له حاجته ولو كان

--> ( 1 ) مصباح الشيخ ص 142 . ( 2 ) التهذيب ج 3 ص 79 ط نجف .